كتب إميل سيوران في نصٍ بعنوانِ بلادي: "كنت أريدها قويّة شاسعة مجنونة، لكنها كانت ضعيفة متواضعة خالية من كل ما يجعلُ للكائن مصيراً يُذكر".
أحب نفسي هكذا لأنها قوية شاسعة مجنونة.. وحرة. عنيدة. ومكتفية. وناقصة الصنع.
أحب النقص وأكره فكرة الكمال بمجملها. أكره الزهو بألا نحب أنفسنا فقط لادعاء التواضع.. من لا يحب نفسه لا يمكنه حب أحدًا بحق.. لأن من لا تشكل معه نفسه فارقًا يكذب إن تصور أن سواه قد يشكل معه فارقًا أكثر من استخدامه لوجوده. من يسهل عليه إيذاء نفسه يمكنه إيذاء أي أحد.
أحب أن أكون قوية شاسعة.. وطيبة في قوتي.. لا احب أن أكون متواضعة. ولا أحب التواضع الزائف. وأعرف كيف أصنع لنفسي مصائر مختلفة في غنى عن مصير ما.
لكنني إنسانة جيدة بما يكفي للتصالح مع أي شيء.. لديها قلب شاسع أيضًا..
قلبي.. الذي لم يفعلها يومًا، أن ضاق على أحد.